أكدت وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين، تبادل الرسائل مع الوسطاء بهدف وقف الحرب، مشيرة إلى أن الخطة الأمريكية غير منطقية وأن طهران "بصدد تدوين مجموعة مطالبها".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن "أمريكا لم تترك أي مصداقية للدبلوماسية من جانبها بسبب الإجراءات التي أظهرتها خلال العام الماضي"، مشيرا إلى أن "واشنطن دمرت مسار الدبلوماسية بأبشع صورة في أقل من تسعة أشهر، وأن العالم يشهد أن ادعاءات أمريكا لا تتوافق مع أفعالها".
وأضاف أن "الإجراءات الإرهابية الأمريكية في إيران أخرجت مسألة الدبلوماسية من أجندتها أساسا.
لكن فيما يتعلق بالدبلوماسية، نحن ملزمون بأداء واجبنا. ومع ذلك، المهم الآن هو أن كل تركيزنا في الظروف الراهنة منصب على الدفاع عن كيان إيران، ويجب أن ندعم هذه الملحمة والتضحية بكل ما نستطيع."
وردا على سؤال: هل هناك خطة جديدة لإنهاء الحرب بين إيران وأمريكا؟
قال بقائي إن "المفاوضة لا تتوافق بأي حال من الأحوال مع الإنذار والجريمة والتهديد/ أوصلنا مواقفنا عبر الوسطاء".
وتابع: "عندما تم طرح الخطة الأمريكية المكونة من 15 مادة، أعلنا أن مثل هذه المقترحات مفرطة في الطموح وغير معقولة وغير منطقية، ولم تكن مقبولة لدينا بأي حال. نحن نقوم بناء على مصالحنا واعتباراتنا بتدوين مجموعة المطالب التي كانت ولا تزال لدينا، ولا نخجل من أن نصرخ بمطالبنا وحقوقنا المشروعة والمنطقية".
وأضاف: "أن تقوم الجمهورية الإسلامية الإيرانية بطرح وجهات نظرها بسرعة وشجاعة في مقابل خطة ما، لا ينبغي اعتباره بأي حال دليلا على التراجع أمام العدو. لقد قمنا بإعداد ردودنا، وسنعلن بوضوح عن كيفية الإعلان عنها كلما دعت الحاجة؛ ليس من الغريب أن ينقل الوسطاء وجهات نظر الطرفين. هذه المواقف طرحت ونقلت عبر الوسطاء منذ البداية، ولا يزال نقل هذه الرسائل أمرا طبيعيا يستمر".
وكانت "رويترز" نقلت عن مصدر مطلع الاثنين قوله إن إيران والولايات المتحدة تلقتا خطة لإنهاء الأعمال القتالية، ربما تدخل حيز التنفيذ اليوم وتؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
