شنت إيران هجوما صاروخيا جديدا على النقب وجنوب إسرائيل. يأتي ذلك بعد هجمات صاروخية على المنطقة ذاتها، في رابع هجوم من نوعه خلال الساعات الأخيرة.
وتزامن الهجوم الإيراني الأخير مع هجوم آخر من حزب الله، وهو ما حدث أيضا في الهجوم السابق.
وأعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية قبل قليل رصد إطلاقات صاروخية باتجاه مناطق واسعة، شملت النقب ووادي عربة والبحر الميت، إضافة إلى مناطق جنوب الضفة ومحيط قطاع غزة.
وبالفعل، دوت صفارات الإنذار لاحقا في مناطق واسعة، أبرزها مدينة بئر السبع ومحيطها في وسط النقب، إلى جانب مدن جنوبية مثل ديمونا ويروحام.
كما شملت الإنذارات مناطق غلاف غزة، ومناطق واسعة في إقليم لخيش، بما في ذلك أشدود وعسقلان، إضافة إلى مناطق في الضفة الغربية جنوباً.
وبحسب تقرير أولي صادر عن فرق الإطفاء والإنقاذ، فقد تضرر مبنى داخل المدينة جراء القصف.
وأفادت تقارير بسقوط أحد الصواريخ الباليستية الإيرانية، على محطة محطة أشاليم للطاقة الشمسية في منطقة النقب جنوب إسرائيل.
وذكرت المعلومات الأولية أن الصاروخ أصاب منشأة الطاقة الكهروضوئية، التي تعد من أكبر مشاريع الطاقة المتجددة في إسرائيل، ما أدى إلى أضرار مادية في الموقع، دون توفر حصيلة نهائية بشأن الخسائر أو الإصابات.
