قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) شون بارنيل إن نحو 140 من أفراد الخدمة العسكرية الأميركية أصيبوا خلال الأيام العشرة الأولى منذ بدء عملية "الغضب الملحمي"، وذلك نتيجة الهجمات المتواصلة.
وأضاف بارنيل أن الغالبية العظمى من هذه الإصابات كانت طفيفة، مشيرا إلى أن 108 من أفراد الخدمة عادوا بالفعل إلى أداء مهامهم بعد تلقي العلاج.
وأوضح أن ثمانية من العسكريين ما زالوا ضمن فئة الإصابات الخطيرة، ويتلقون أعلى مستوى من الرعاية الطبية.
