نعت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة، استشهاد مفوض في شرطة محافظة البصرة، إثر تعرض قوة أمنية لإطلاق نار مباشر خلال تنفيذ عملية مداهمة بحق متهمين شمالي المحافظة.
وقالت وزارة الداخلية في بيان تلقته وكالة القارئ للأنباء/ كنا /، اليوم الجمعة 13 شباط / فبراير الجاري،: ببالغ الحزن وعظيم الفخر، تنعى وزارة الداخلية استشهاد المفوض البطل (جبار موازي عبيد جوهر البوصالح) أحد منتسبي قيادة شرطة محافظة البصرة، الذي ارتقى شهيدًا أثناء أداء الواجب الوطني في قضاء القرنة، إثر تعرض قوة أمنية لإطلاق نار مباشر خلال تنفيذ عملية مداهمة بحق متهمين بقضية قتل على خلفية نزاع عشائري سابق.
وأضافت" لقد جسّد شهيدنا موقفًا بطوليًا وهو يؤدي واجبه في ملاحقة الخارجين عن القانون، مضحيًا بروحه دفاعًا عن أمن المواطنين وترسيخًا لهيبة الدولة. إن هذه الدماء الطاهرة ستبقى وسام شرف على صدر المؤسسة الأمنية، ودافعًا لمواصلة طريق الحزم في مواجهة كل من يحاول زعزعة الاستقرار.
وأوضحت" وقد أسفر هذا الاعتداء الإجرامي عن إصابة ثلاثة من منتسبي فوج طوارئ شمال البصرة، حيث تم نقلهم فورًا إلى إحدى المؤسسات الصحية لتلقي العلاج اللازم، وهم الآن تحت الرعاية الطبية، وحالتهم الصحية مستقرة ولله الحمد، وسط متابعة مستمرة من القيادات المعنية للاطمئنان على وضعهم الصحي.
وتابعت" واستكمالاً للإجراءات، باشرت القطعات الأمنية بحملة مداهمة وتفتيش واسعة في المنطقة التي وقع فيها الحادث، وأسفرت عن إلقاء القبض على (8) متهمين، من بينهم أربعة متهمين رئيسيين متورطين بشكل مباشر في الجريمة، فضلاً عن ضبط أربع بنادق وعجلة كانت تُستخدم في تنقلاتهم، وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم أصوليًا تمهيدًا لإحالتهم إلى القضاء المختص.
وأكدت وزارة الداخلية، بحسب البيان،أن" الحملة ما زالت مستمرة لتعقب أي عناصر أخرى يثبت تورطها، وأنها لن تتهاون في ملاحقة كل من يعتدي على القوات الأمنية أو يهدد أمن المواطنين. كما تشدد على أن هيبة الدولة وسيادة القانون فوق كل اعتبار، وأن الرد سيكون حازمًا ورادعًا بحق كل من يحاول العبث بالأمن أو استخدام السلاح خارج إطار الدولة.
وختمت الداخلية بيانها" الرحمة والمغفرة لشهيدنا البطل، والصبر والسلوان لذويه الكرام، والشفاء العاجل لجرحانا الأبطال.وستبقى وزارة الداخلية وفيةً لتضحيات أبنائها، ثابتةً في أداء واجبها، حارسةً لأمن العراق واستقراره.
