كنا /
استقبل رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء 20 كانون الثاني، سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين في العراق.
وقال المكتب الاعلامي لرئاسة مجلس الوزراء في تصريح صحفي حصلت وكالة القارئ للانباء / كنا / على نسخة منه ان " السوداني أكد أن انتخابات 2025 مثلت حدثاً فارقاً في تاريخ العملية السياسية بالعراق، بحكم نزاهة وانسيابية إجرائها، وحجم المشاركة الفاعلة الذي أشر عودة جزء من ثقة الشعب بالعملية السياسية والنظام الديمقراطي القائم على التبادل السلمي للسلطة".
وأوضح السوداني أن" الحكومة أجرت اصلاحات هيكلية مهمة في مختلف القطاعات خلال السنوات الثلاث الماضية، وتمكنت من جذب استثمارات عربية وأجنبية وتوفير بيئة جاذبة لعمل القطاع الخاص المحلي والأجنبي" .
وبين رئيس مجلس الوزراء أن " مبدأ حصر السلاح بيد الدولة يحظى بإجماع وطني واصبح مقبولاً والجميع مسلّم به، والحديث الآن يجري عن التوقيت والآلية، وهو ما يمثل تطوراً إيجابياً واضحاً ".
وفي ما يأتي أبرز ما جاء في حديث رئيس مجلس الوزراء:
-العالم يعيش في ظل عدم استقرار وهناك تآكل للنظام الدولي القائم على قوانين وقواعد منذ الحرب العالمية الثانية.
- عودة منطق القوة والحروب وفرض ارادة طرف على الآخرين أمر خطير جداً، ونشهده اليوم بشكل واسع في أكثر من مكان.
- التحديات الراهنة الداخلية والإقليمية تستدعي تشكيل حكومة قوية قادرة على اتخاذ القرارات بعيداً عن أي إملاءات داخلية او خارجية.
- الأولوية الان هي منع التراجع المؤسسي في هذا الظرف الإقليمي والدولي المعقد.
- ائتلاف الاعمار والتنمية سيكون عاملاً اساسياً في المشهد السياسي للمرحلة القادمة، بحكم ما حصل عليه من تفويض شعبي.
- لدينا تواصل مع الجمهورية الإسلامية في إيران والإدارة الامريكية من أجل إيجاد محطة حوار في بغداد بين واشنطن وطهران.
- قطعنا شوطاً كبيراً في علاقتنا مع التحالف الدولي واستلمنا قاعدة عين الأسد بشكل كامل، وخفضنا اعداد مستشاري التحالف بنسبة كبيرة في بغداد، وستنتهي المهمة في قاعدة حرير في اربيل بشكل كامل في أيلول 2026.
- العراق سيبقى شريكاً فعالاً في التحالف الدولي لمحاربة داعش، وتنسيقنا مستمر في محاربة داعش.
- سوريا تعيش حالة غير مستقرة، ولدينا قلق من تنامي وجود عناصر داعش وباقي المجموعات المتطرفة الموجودة حالياً داخل السجون.
- اكدنا على اهمية وجود عملية سياسية شفافة في سوريا تشمل الجميع، وخطوات عمل وإجراءات حقيقية لتطمين جميع المكونات السورية، بنبذ الإرهاب والتطرف واحترام حقوق الانسان.
- العراق ينظر الى سوريا واستقرارها على انه أولوية وطنية وإقليمية بالغة الأهمية.
- سوريا المستقرة والموحدة التي يتعايش فيها جميع مكوناتها بسلام هي ضمانة أساسية لأمن المنطقة.
- المجتمع العراقي متماسك وقواتنا الأمنية لديها جهوزية وقدرة على فرض الأمن، وحدودنا مؤمنة.
- إجراءات تأمين الحدود اتخذناها منذ سنتين بناءً على قراءة متقدمة للأحداث في سوريا.
- الامن في سوريا يحتاج الى مسؤولية جماعية وتعاون دولي حقيقي.
- موقفنا ثابت في الوقف الفوري لإراقة الدماء في غزة وإيقاف الانتهاكات في لبنان، وانهاء معاناة الشعب الفلسطيني.
