قال زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر،: على الرغم من أمرنا بالمقاطعة.. إلا أننا لم نحاول عرقلة العملية الإنتخابية، فلسنا طلاب سلطة بل مشروع إنقاذ وطن.
وقال السيد مقتدى الصدر في بيان نشره في صفحته الشخصية على منصة إكس، وتابعته وكالة القارئ للأنباء/كنا /،:
بسمه تعالى
على الرغم من أمرنا بالمقاطعة.. إلا أننا لم نحاول عرقلة العملية الإنتخابية، فلسنا طلاب سلطة بل مشروع إنقاذ وطن.
وقد أغلقت أبواب التصويت من دون تعثر إلا من نقص عدد المصوتين أمام المقاطعين الذين لم يشاركوا ببيع العراق وإعادة المجرب جزاهم الله خيراً.
ومن هنا ستقع المسؤولية الكاملة على المنتفعين من أصوات المقترعين لإعادة العراق إلى نصابه الحقيقي وإخراجه من عنق الزجاجة كما يعبرون ومن التدخلات الخارجية من هنا وهناك، وحماية الشعب من السلاحالمنفلت وحصره بيد القوات الأمنية ومنها الحشد، من دون فصائل منفلتة ومن المخاطر الخارجية المحدقة بالوطن من دون استسلام تضيع معه حقوق الشعب والمجاهدين.
كما يقع على عاتقهم السعي الجدّي والحثيث إلى كشف الفساد والفاسدين وصفقات الفساد.. وإلا ستكون رصاصة الرحمة بجسد الديمقراطية بل بجسد الوطن الذي تعصف به المخاطر الداخلية والخارجية مما أدت إلى ضياع الواجبات والحقوق، ولن نسكت عن ذلك مستقبلاً، فما زلنا طلاب إصلاح وإنقاذ العراق من الضياع.. والسلام ختام.
مقتدى الصدر

