عقدت وزارةُ الخارجية، يوم الأحد 16 تشرين الثاني الجاري، جلسةً خاصة للتعريف باستراتيجية الأمن الوطني العراقي (العراق أولاً)، استضافت خلالها مستشارَ الأمن القومي قاسم الأعرجي، وبحضور وكيل الوزارة لشؤون متعددة الأطراف والشؤون القانونية السفير شورش خالد سعيد، ورئيس دائرة المنظمات السفير فاضل الرحيم، إضافةً إلى عدد من رؤساء الدوائر في مركز الوزارة وممثلي البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية العاملة في العراق.
وذكرت الوزارة في بيان تلقته وكالة القارئ للأنباء/كنا/، انه" افتتح الوكيل شورش خالد سعيد الجلسة بكلمة رحّب فيها بالمستشار والحضور، مشيراً إلى أن وزارة الخارجية أسهمت بشكل فعّال في إعداد الاستراتيجية للفترة (2025–2030)، الرامية إلى مواجهة التحديات الأمنية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية. وأكد الدور الاستباقي الذي اضطلع به العراق خلال السنوات الماضية في تعزيز الاستقرار الإقليمي، مثمناً الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة المختصة بإعداد الاستراتيجية، وحرصَها على تضمين دور السياسة الخارجية في تعزيز التعاون الدولي.
واضافت" من جانبه، أعرب مستشار الأمن القومي عن شكره لوزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية، مستعرضاً أبرز التحديات التي واجهها العراق خلال المرحلة الماضية والدور المحوري للقيادة في تجاوزها وترسيخ مؤسسات الدولة.
وأوضح المستشار، بحسب البيان، أن" إعداد استراتيجية الأمن الوطني شاركت فيه جميع مؤسسات الدولة، إلى جانب المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني، مؤكداً أن هذه الجهات تُعَدّ شريكة في تنفيذها. كما شدّد على أن العراق ماضٍ في بناء علاقات متوازنة مع دول العالم كافة، على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وشهدت الجلسة مداخلات لعدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية، طرحوا خلالها أسئلة ومقترحات تتعلق ببنود الاستراتيجية، وقد تولّى السيد المستشار والسيد وكيل الوزارة الإجابة عنها وتوضيح محاورها المختلفة.

