قال رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني ،: لا نسمح وفق الدستور لأي جهة أن تستخدم الأراضي العراقية للاعتداء على دول الجوار.
وفيما يلي أبرز ما جاء في حديث رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، خلال التصريح الصحفي المشترك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي عُقد في أنقرة اليوم الخميس، وبحسب ما اورده مكتبه الإعلامي:
● تربطنا مع تركيا روابط الجيرة والمصالح الجامعة والتاريخ، والعلاقات الاجتماعية والدينية.
● زيارتنا إلى تركيا تأتي امتداداً واستكمالاً لزيارة الرئيس التركي إلى بغداد العام الماضي.
● العلاقة العراقية التركية تقوم على ركائز أساسية، أهمها مايتعلق بالبعد الأمني، وتحديات الإرهاب، وهو عدو مشترك للبلدين.
● أكدنا موقفنا الثابت تجاه الأمن كوحدة واحدة متكاملة في أمن العراق وأمن تركيا.
● أكدنا موقف العراق الواضح تجاه حزب العمال الكردستاني بصفته جماعة محظورة من العمل وفق القانون العراقي.
● لا نسمح، وفق الدستور، لأي جهة أن تستخدم الأراضي العراقية للاعتداء على دول الجوار.
● نؤكد على أهمية التنسيق والتعاون في المجال الأمني وتبادل المعلومات، بما يحفظ السيادة الوطنية العراقية ضمن إطار القوانين الدولية.
● نرحب بالمسار المتمثل بالعملية السياسية ونزع سلاح حزب العمال الكردستاني.
● ناقشنا ملف المياه، وهناك لجان تواصل اجتماعاتها للاتفاق على آلية للبدء بتنفيذ مشاريع في تنظيم إدارة المياه.
● أكدنا على أهمية أن يكون هناك تفاهم عادل يراعي مصالح الطرفين، وفق قواعد الإنصاف وحسن الجوار.
● أعلنا اليوم عن 9 المشاريع تمت إحالتها للتنفيذ ضمن اتفاق إطار المياه، بينها مشاريع سدود حصاد المياه، ومشاريع معالجة المياه.
● وقعنا 10 مذكرات تفاهم في مجالات؛ الهجرة والعودة الطوعية للعراقيين، والتعاون العدلي، والتعليم العالي، والطوارئ والتعامل مع الكوارث، وفي مجال التدريب لتشكيلات وزارة الداخلية، والصناعات الدفاعية، والبحث العلمي.
● بحثنا الإجراءات الخاصة بمشروع (طريق التنمية)، وهو يمثل فرصة للتكامل وتعزيز الروابط والمصالح بين البلدين ودول المنطقة.
● نحن بصدد إنشاء (هيئة مستقلة لإدارة طريق التنمية)، لتسهيل العمل، وتجاوز البيروقراطية، واجتذاب المستثمرين.
● نمضي بالعمل على صعيد الحوكمة والموديل الاقتصادي والمالي، إضافة إلى إنشاء (شركة طريق التنمية)، وهي إجراءات تؤكد جدية العراق في تنفيذ المشروع.
● أبدينا استعدادنا لإقامة مصانع تركية في العراق، بالشراكة مع القطاع الخاص العراقي من خلال المدن الصناعية.
● مواقفنا المشتركة مما يحدث في فلسطين وغزّة، من إبادة جماعية، هي مواقف متطابقة و مبدئية.
● جهودنا متضامنة في رفض العدوان، وتمدد الصراع، والتهديدات المستمرة للسلم والاستقرار في المنطقة.
● موقف العراق واضح من الأوضاع في سوريا، وهي جزء من الأمن القومي العراقي، وموقفنا يستند إلى الدستور.
● نحن مع عملية سياسية في سوريا، تشمل جميع مكونات الشعب السوري، وتحافظ على حقوق الأقليات ومراقدهم الدينية، والتصدي لأعمال العنف التي تستهدفهم.
● تواصلنا مع الإدارة في دمشق، وأكدنا جديتنا في مواجهة داعش، التي تشكل خطراً حقيقياً على أمن المنطقة، من خلال الآلية الخماسية التي نتابع فيها هذا الملف.
