كنا/
شارك وزير الكهرباء العراقي المهندس زياد علي فاضل بإحتفالية شهدتها العاصمة بغداد اليوم الجمعة ، لذكرى التاسيس الثالثة والستين لمنظمة أوبك ، وبرعاية رىيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني .وحضرها عدد من الوزراء العراقيين والعرب وجمع غفير من المستشارين والخبراء بشؤون الطاقة والاقتصاديين الستراتيجين .
و قال المكتب الاعلامي لوزارة الكهرباء في تصريح صحفي حصلت وكالة القارئ على نسخة منه ان وزير الكهرباء قال على هامش المشاركة ان " تطوير ملف الكهرباء يرتبط بشكل مباشر بتوفر الخطة الوقودية ، حيث الحاجة ضرورية وملحة للوقود والغاز لإدامة زخم عمل محطات الإنتاج ،خصوصاً وإن الشح المائي بدأ يؤثر فعلياً بمحطات الكهرباء الحرارية والكهرومائية" .
واوضح " في ضوء التوجهات الحكومية ، والتي تعمل عليها وزارة الكهرباء ، وحرصت على إنتهاجها خطة عمل قابلة للتنفيذ ، هو الحرص على تنويع مصادر الطاقة ، كخطوة إساسية لتقليل الإعتماد على الوقود الأحفوري ، وضغطاً للنفقات التشغيلية وكلف الوقود ، والمحافظة على البيئة والتقليل من ظاهرة الاحتباس الحراري " .
واضاف "حيث نعمل الأن على انشاء محطات الطاقة الشمسية ، وإستغلال طاقة الرياح لأنتاج الكهرباء ، ووقعنا على ذلك عقوداً مهمة مع شركات عالمية رصينة ،وسعينا مع صندوق النقد الدولي لعقد ورش عمل دورية لتذليل اجراءات التمويل لهذا النوع من المشاريع ، مبينا "مضينا بإنشاء مشاريع الربط الكهربائي كخطوة لتحقيق وثوقية الشبكة وتبادلاً لمنفعة الطاقة ،وهي مشاريع ستراتيجية رائدة ستربط العراق بأشقائه وجواره ".
أشار الى ان" اتفاقياتنا مع الشركات العالمية تضمنت نصب وحدات الدورة المركبة لتوليد الطاقة ، وهي خطوة كبيرة لتقليل الإعتماد على الوقود ،واستلزمت مشاريعنا الحكومية نصب محطات تعمل على الغاز المصاحب بدل من احتراقه ،وأسهم تنسيقنا العالي وعملنا المشترك عن تشغيل محطات عكاز ، وميسان الإستثمارية والغازية على الغاز الوطني ، وهي خطوة غير مسبوقة بدعم دولة السيد رئيس مجلس الوزراء" .
ونوه ان" الحكومة اليوم ووزاراتها القطاعية كالكهرباء والنفط تعي أهمية سوق الطاقة ، وتواكب حداثة التقنيات المعمول لتحقق نهضة نوعية بنوع الخدمات وتحتل مركزاً فعالاً بهذه السوق ، بل وبشكل محوراً مهماً فيه وبان هذا واضحاً من خلال اهتمام العالم بمشاريع الربط الكهربائي" .
