ميسان / مهدي الساعدي
شهدت شوارع و احياء محافظة ميسان موجة احتجاج كبيرة تمثلت بغلق الشوارع الرئيسية بالاطارات البلاستيكية المحترقة احتجاجا على تردي و انقطاع التيار الكهربائي في المحافظة تزامنا مع ارتفاع حاد بدرجات الحرارة و تصدر مدينة العمارة قائمة أعلى مدن العالم ارتفاعا بدرجات الحرارة .
وتباينت آراء الشارع الميساني حول تلك الظاهرة بين مؤيد لها بدعوى زيادة الضغط و معارض لما تخلفه من مضار بالصحة و الممتلكات العامة .
وحذرت مديرية بيئة ميسان من ظاهرة حرق الإطارات لما تسببه بعواقب بيئية وخيمة حيث تنتج كميات هائلة من الإنبعاثات الضارة والتي تؤدي حتماً الى تلوث الغلاف الجوي و يؤدي حرق الإطارات أيضاً على حد تعبير المكتب الإعلامي لمديرية بيئة ميسان الى انبعاث عدة أنواع من المواد الكيميائية السامة و دعت في الوقت نفسه الى استغلال الاطارات من خلال عملية اعادة تدويرها واستخدامها بصورة حضارية وبيئية .
من جانب آخر عزت الجهات المختصة تردي خدمة التيار الكهربائي إلى ضعف الموارد المالية والبشرية ومحدودية حصة المحافظة من الطاقة الكهربائية من قبل وزارة الكهرباء .
حيث ان حصة المحافظة من التيار الكهربائي حوالي 570 ميغا واط والاحتياج الفعلي للمحافظة يصل الى 950 ميغا واط .
كما ان الخط الإيراني (خط الكرخة) خارج عن العمل بسبب ضروف فنية تعود الى الجهة المجهزة في الجانب الايراني وكذلك الارتفاع الشديد في درجات الحرارة مع الزيادة الشديدة في الأحمال على الشبكة الكهربائية .

