أكد غلام علي رشيد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للقوات المسلحة الإيرانية مقر خاتم الأنبياء المركزي أن "الجمهورية الإسلامية هي من سيحدد نهاية هذه الحرب".
وجاء التصريح في مقطع مصور متداول، شدد فيه القائد على أن مسار المواجهة وتوقيت نتائجها سيتم تحديده وفق إرادة إيران، وأنها لن تقبل بأي تدخل خارجي في شؤونها.
في السياق نفسه، وجه غلام علي رشيد تحية إلى "الشعب الإيراني البطل"، معلنا أن إسرائيل والولايات المتحدة شنت هجمات عسكرية استهدفت مواقع داخل البلاد، طالت أهدافاً عسكرية ومدنيين، من بينها مدرسة في مدينة ميناب، ما أسفر عن مقتل عشرات الطلاب.
وأشار المسؤول إلى أن الهجمات شملت مناطق أخرى وأودت بحياة مدنيين، مؤكدا أن القوات المسلحة الإيرانية "تعهدت أمام الشعب والقائد العام للقوات المسلحة بالوقوف حتى آخر قطرة دم" دفاعا عن أمن البلاد وسلامة أراضيها.
